ابن خلدون

228

رحلة ابن خلدون

الصفقات ، ويزيد ، « 950 » وزحل « 951 » عن الطالع « 952 » منزحل ، « 953 » وعن العاشر « 954 » مرتحل ، وفي زلق السعود وحل ، والبدر يطالع حجر المنجنيق ، « 955 » كيف يهوي إلى النيق ، « 956 » ومطلع الشمس يرقب ، وجدار الأفق يكاد بالعيون عنها ينقب . ولمّا فشا سرّ الصباح ، واهتزّت أعطاف الرّايات بتحيّات مبشّرات الرياح ، أطلنا « 957 » عليها إطلال الأسود على الفرائس ، والفحول على العرائس ، فنظرنا منظرنا منظرا يروع بأسا ومنعة ، « 958 » ويروق وضعا وصنعة ، تلفعت « 959 » معاقله الشم للسحاب ببرود ، ووردت من غدر المزن في برود ، « 960 » وأشرعت لاقتطاف أزهار النجوم والذراع بين النّطاق معاصم رود ، « 961 » وبلدا يعيي الماسح والذّارع ، « 962 » وينتظم المحاني

--> ( 950 ) زحل ، والمشتري ، والمريخ ، إذا اقترنت بعضها ببعض ، أو تناظرت ؛ بأن كانت ناظرة بعضها إلى بعض نظر عداوة ، وذلك عند التربيع والمقابلة - إذا حصل ذلك عند حلول الشمس برأس الحمل ، فإن ذلك يدل على وقوع حرب . ( عن شرح منظومة ابن أبي الرجال ) . ( 951 ) زحل ، وهو كيوان : إذا اتصل به القمر اتصال عداوة ، فإن ذلك يدل على البلايا والرزايا . ( عن شرح منظومة ابن أبي الرجال ) . ( 952 ) الطالع : هو البرج الذي على الأفق الشرقي . ( 953 ) زحل عن كاه : زلّ ، وحاد . ( 954 ) العاشر : هو البرج الذي يقع فوق سمت الرأس . ( 955 ) المنجيق ( بفتح الميم وكسرها ) : آلة لرمي الحجارة على العدو في الحرب . وانظر شفاء الغليل ص 133 ، والمعرب للجواليقي ص 306 ، وما بعدها . ( 956 ) النيق : أرفع موضع في الجبل . ( 957 ) أطللنا عليها : أشرفنا عليها . ( 958 ) منعة : قوة تمنع من يريده بسوء . ( 959 ) تلفع : تلحف . ( 960 ) البرود من الشراب : ما يبرد الغلة . ( 961 ) رخصة ناعمة . ( 962 ) مسح الأرض : قاس مساحتها . وذرعها : قاسها بالذراع .